• مهنية
  • موضوعية
  • مستقلة
  • أخر الأخبار

    10/recentpost

    محمد الدره

    في الذكرى التاسعة عشرة لإستشهادة أيقونة فلسطين محمد الدره

    كتب : علي الحسون 

    في مثل هذا اليوم وقبل تسعة عشر عاما صعق العالم أجمع وهو يشاهد على شاشات التلفاز نقلا حيا مباشرا لقوات الإحتلال الصهيوني وهي تطلق النار بشكل كثيف ومتعمد على طفل فلسطيني أعزل ووالده الذي يحتضنه ورغم أن الطفل فارق الحياة إلا أن رصاص القتله لم يتوقف ولم تنفع معهم صراخات الوالد "مات الولد ،مات الولد ، مات الولد " .

    إنها ذكرى أستشهاد أيقونة الإنتفاضة الفلسطينية الطفل الشهيد "محمد جمال الدره" الذي ما زالت إسرائيل تدعي وإلى الآن أنه حي يرزق رغم أن مشهد إستشهاده شاهده العالم كله.

    يقول والد الشهيد جمال الدره الذي نجى من الموت بأعجوبة بعد أن أمتلاء جسمه بالرصاص وتعرض لعوق دائم في إحدى يديه أنه وولده محمد ذو الأثنا عشر ربيعا كانوا عائدين من السوق يوم ٢٩ أيلول سنة ٢٠٠٠ وفجأة بدأ الجنود الإسرائيليين بإطلاق النار عليهما حيث كان عدد من الأطفال والشبان الفلسطينين يتظاهرون بمكان قريب منهم فالتجأ و ولده الى حائط كونكريتي إلا أن الجنود أمطروهما بالرصاص الحي وأصيب ولده عدة إصابات الى أن فارق الحياة وكان هو يصرخ عليهم (مات الولد ) ولكنهم أستمروا بإطلاق النار وأصيب هو ايظا في كل أنحاء جسمه في مشهد من أبشع المشاهد والذي وثق واحدة من اكثر الجرائم دمويه ضد الانسانية والطفولة البريئة. 

    ونذكر هنا ان والد محمد الدره قد رزقه الله بعد سنتين بطفل آخر هو نسخة من الشهيد محمد في صفاته ومواصفاته وأسمته العائله (محمد) تيمنا بولدهم الفقيد .

    متابعينا الأعزاء ونحن نعرض لكم هذه المشاهد المؤلمه للحظات أستشهاد محمد الدره نعلم أنها مؤلمه لكل إنسان لكن نحب أن نذكر الجميع أن أهلنا في فلسطين يتعرضون لمثلها وأبشع في كل يوم

    إرسال تعليق

    0 تعليقات